تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
عشق بىپير برآورد خروش * كه جهان يكسره است عشق آباد
حسن از دوش شد عشق آبادى * بجز اين نام و نشانيش مباد

كلمه 451

جناب خواجه نصير الدين طوسى ( قدّس سره ) گويد : از من پرسيدند مذهب شيطان چيست ؟ من مطابق قرآن گفتم : شيطان در اصول ، اشعرى و در فروع ، حنفى است . اما در اصول چنان كه گفته است :
رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
كه اشعريان نسبت اعمال به خدا دهند ، و شيطان غوايت را نسبت به خداوند داده است . اما در فروع ، چون مأمور به سجده آدم شد ، سر باز زد و بين خاك و آتش مقايسه كرد و گفت :
أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ *
و حنفيان كه تابع ابو حنيفه‌اند ، در فروع دين قياس جايز دانند . راقم گويد : امام صادق عليه السّلام به ابو حنيفه فرمود : « لا تقس ؛ فإنّ أول من قاس ابليس » ( اصول كافى معرب ، ج 1 ، ص 47 ) .

كلمه 452

إنّ ما ذهب إليه جمهور الحكماء من تجرّد النفس الناطقة فهو و إن كان كذلك و لكن النفس لها أبدان طولية متفاوتة بالنقص و الكمال ، فالنفس فى عين كونها مجردة بأنحاء التجرّد ليست بعارية عن بدن ، فما ذهب إليه جمهور الحكماء من المشّاء بإطلاقه الظاهر فليس بصحيح . و لا ينافى كون النفس ذات بدن تجرّدها البرزخى أو العقلى أو فوق التجرد ، فافهم . ثم معنى تجرّدها هو التجرد عن المادة لا عن الماهية فان كل ممكن زوج تركيبى من وجود و ماهية ، و الفرد على الإطلاق هو الوجود الصمدى ( تعالى شأنه ) . و لو تفوّه متوغّل فى الحكمة المتعالية بتجرّد النفس الناطقة عن الماهية فمراده غلبة أحكام وجودها على ماهيتها ، و انطماس أحكام ماهيتها فى شمس وجودها .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 79 | حسن حسن زاده آملى