نخستين كتاب عظيم الشأن قانون مسعودى كه مجسطى اسلامى است گويد :
الدائرة و الفلك اسمان يتعاقبان على موضع واحد فيتبادلان . . . . ( ط حيدر آباد دكن ، ج 1 ، ص 54 ) .
يعنى هر يك از دو كلمه « دائره » و « فلك » جاى ديگرى را مىگيرد و بدل او به كار مىرود و بر يك موضع و مورد اطلاق مىشود .
مثلا منطقه عظيمه حركت أولى را مىتوانى فلك معدّل النهار گويى ، و يا دائره استواى سماوى خوانى . چنان كه خود آن جناب در قانون ياد شده در خواص عروض آفاقى كه از تمام ميل اعظم بيشترند و لكن هنوز به ربع دور نرسيدهاند ، دائره نصف النهار را به فلك نصف النهار تعبير كرده است : « و يحصل للشمس فى كل دورة ارتفاعان فى فلك نصف النهار اصغر و اعظم . . . » ( قانون مسعودى ، ج 2 ، ص 535 ) .
بلكه در باب هفتم مقاله دهم قانون فرموده است :
إنّ صاحب العلم الرياضى يبيّن عن مواجب الدوائر و الحركات الموجودة فيها ، و هى خطوط مجرّدة . . . . ( ج 3 ، ص 1314 ) .
يعنى دانشمند رياضى را خطوط مجرّد از افلاك مجسم ، كفايت است . و اين خطوط مجرّد همان صرف مدارات و دوائرند كه مجرّد از افلاك مجسّم ، اعتبار مىشوند .
و خواجه طوسى در آخر فصل پنجم از باب دوم تذكره در هيأت فرموده است :
و براهينها مذكورة بالخطوط في المجسطى ، و الاقتصار على الدوائر كاف للناظر في البراهين .
آرى كلوديوس بطليموس اسكندرى صاحب مجسطى كه در قرن دوم ميلاد مىزيست ، و كتاب مجسطى او هنوز كتاب نهايى تدريس و تعليم در علم هيئت و دستور اعظم در اين علم است ، اقتصار بر دوائر كرده است .
شگفت اين كه بطليموس در مجسطى اصلا متعرّض به افلاك مجسّم نشده است ، و ابتناى علم شريف هيئت را فقط بر دوائر و اوتار نموده است ، بدين نظر
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 60
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٦٠