التوحيد الصمدى هو التوحيد الذى نطق به القرآن الكريم ، و من أعرض عنه فقد قال بالاثنين ، و من ثنّاه فهو بمعزل عن التوحيد القرآنى جدّا ؛ فإنّ اللّه ( سبحانه ) عنده واحد بالعدد و الواحد بالعدد ليس بالصمد
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ
. الحكيم الإلهى يعبّر عن التوحيد الصمدى بأنّ الوجود غير متناه ؛ و العارف الإلهى يعبّر عنه بوحدة الوجود - أى الوجود واحد صمد - و الوجود الصمد يساوق الحقّ كما نصّ عليه المعلم الثانى الفارابى فى المدينة الفاضلة ، فافهم و كن ممّن قالوا
سَمِعْنا وَ أَطَعْنا *
و لا تكن من الذين قالوا سمعنا و عصينا .
اصل 43
ديگر از آن اصول اين كه گاهى در حال اقبال جذبههاى بىمثالى ، دولت اسمى از اسماى حسناى الهى ، يا آيتى از آيات قرآنى مثلا ، به گونهاى به سالك الى اللّه روى مىآورد كه آن اسم يا آيت را همواره پى در پى با بىتابى شگفت و اشتياق و التهاب عجيب بر زبان دارد كه نمىتواند از آن اعراض كند ، و تجلّيات سلطان آن اسم و آيت چنان حيرتآور است كه وصف آن به گفتگو محال است .
از رويداد اين حال به اسرار بسيارى از روايات آگهى مىيابد . مثلا سيوطى در تفسير در منثور در آخر سوره مائده ضمن كريمه
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
روايت كرده است :
عن أبى ذر قال : صلّى رسول الله صلّى اللّه عليه و إله و سلّم ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها و يسجد بها
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ
- الآية ، فلمّا اصبح قلت : يا رسول الله ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت ؛ قال : « إنّى سألت ربى الشفاعة لأمتى فأعطانيها ، و هى نائلة إن شاء الله من لا يشرك بالله شيئا » . ( ج 2 ، ص 349 و 350 ) .
آخر فص عيسوى فصوص الحكم و شروح آن مثل شرح جندى و قاسانى و قيصرى در اين مقام مطلوب است .
در تفسير برهان در تفسير سوره حمد آمده است كه :
عن الزهرى قال قال على بن الحسين عليهما السّلام لومات ما بين المشرق و المغرب لما استوحشت