فإنّه كلّما يتحرك ينفتح له طريق الفكر ، و ينسدّ عليه باب الكشف ، بل يتوجّه توجّها تامّا عند تسكين المفكّرة عن حركاتها بالذكر . ( شرح قيصرى بر فصوص الحكم ، ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 282 ) .
تبصره : اى عزيز هرگاه دولت توجّه كلى قلبى به عالم علوى ، و شهود توحيد صمدى حقيقى ، روى آورد تو آن كتاب عظيم الشأنى كه خودت را مصداق
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
( المطففين ، آيهء 20 - 23 ) مىيابى ؛ و همچنين در توحيد صمدى مشمول اين كريمه مىگردى :
وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
( الدهر ، 23 ) .
طهور ، صيغه مبالغه طاهر است كه بمعنى پاكپاككننده است كه انسان را از جز خداى سبحان پاك مىكند . امين الاسلام طبرسى در تفسير شريف مجمع البيان از امام ملك و ملكوت صادق آل محمد ( صلوات الله عليهم ) در تفسير آن گفته است : « يطهّرهم عن كلّ شيء سوى الله ؛ إذ لا طاهر من تدنّس بشيء من الأكوان إلا اللّه » . فتدبّر .
تبصره : آن كه در عبارت فوق گفتهايم كه « التوجّه الكلّى بالقلب » ، در مراتب ادراك چهارگانه انسان كه عبارتند از مقام روح ، و مقام قلب ، و مقام خيال ، و حسّ ، باز به بيان علامه قيصرى در شرح فص ابراهيمى فصوص الحكم التفات بفرماييد :
و اعتبر في « مقام روحك » حال حقائقك و علومك الكلية هل تجد ممتازا بعضها عن بعض ، أو عن عين روحك إلى أن تنزل إلى « مقام قلبك » فتميّز كلّ كلّى عن غيره ثم يتفصّل كلّ منها إلى جزئياته فيه ، ثم يظهر في « مقام الخيال » مصوّرا كالمحسوس ؛ ثم يظهر في « الحسّ » ؛ فإن وجدت في نفسك ما نبّهت عليه هديت و علمت الأمر في من أنت خلقت على صورته . و إن لم تجد ما في نفسك على ما هى عليه لا يمكنك الاطلاع على الحقائق الإلهية و أحوالها ، و كلّ ميسّر لما خلق له . و الامتياز العلمي أيضا انّما هو في المقام القلبى لا الرّوحي . ( شرح فصوص الحكم ، ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 176 ) .
بنگر كه حضرت وصيّ كلمة الله العليا امام على عالى اعلى ( صلوات الله عليه ) در مراتب پنجگانه يك شخص انسان چه مىفرمايد :