آخرت عالم ماوراى طبيعت است لاجرم عارى و منزّه از ماده طبيعى و عوارض و احكام آنست ؛ لذا نظام عالم آخرت كاملترين نظام امكانى است و خواستههاى نفوس قدسيه به اراده و مشيّت آنها باذن اللّه حاصل مىشوند نه به تدريج و تعاقب زمانى مانند اين عالم طبيعت . قوله ( سبحانه ) :
وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ
( سوره فصلت ، آيه 31 ) . و قوله ( عزّ من قائل ) :
وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ
. ( سوره زخرف ، آيه 72 ) و آيات بسيار ديگر بدين مفاد .
و ورد عن صاحب شريعتنا ، ( صلوات الله عليه ) في صفة أهل الجنّة أنّه يأتى إليهم الملك فإذا دخل عليهم ناولهم كتابا من عند اللّه بعد أن يسلّم عليهم من اللّه فإذا في الكتاب :
« من الحي القيوم الذى لا يموت إلى الحي القيوم الذى لا يموت ، أمّا بعد ، فإنّى أقول للشيء : « كن » فيكون ، و قد جعلتك اليوم تقول للشي : « كن » فيكون » . ( ديباچه الهيات اسفار ، ط 1 رحلى ، ج 3 ، ص 2 ، س 33 ) .
عارفان باللّه از اين مطلب عرشى در حديث شريف كه « فإنى أقول للشيء كن فيكون ، و قد جعلتك اليوم تقول للشيء كن فيكون » ، تعبير به مقام كن مىكنند . در سؤال صد و چهل و هفتم باب هفتاد و سوم فتوحات مكيّه آمده است كه « بسم اللّه من العبد بمنزلة كن من الحق » ( ط بولاق ، ج 2 ، ص 126 ، س 1 ) .
و نيز در كتاب قيّم الدّر المكنون و الجوهر المصون في علم الحروف حكايت شده است كه « انّ منزلة بسم اللّه الرحمن الرحيم من العارف بمنزلة كن من البارى ( جلّ و علا ) » .
افتتاح « دفتر دل » به بيان مقام كن شده است :
به بسم اللّه الرحمن الرحيم است * كه عارف در مقام كن مقيم است
كن اللّه و بسم الله عارف * چه خوش و زنند در بحر معارف
و پس از چند صفحه ، حديث فوق را نقل و شرح كردهايم :
چو نورى بر فراز شاهق طور * حديثى از پيمبر هست مأثور
و محور مطالب و مسائل دفتر دل كه حاوى هزار و پانصد و ده بيت است ، كريمهء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
است كه در نوزده فصل در نوزده موضوع به عدد