و احديت اعتبار شود ؟
و آن كه گفتهاند : « وجود اشياء ، مباين وجود حق سبحانه است . » ، بينونت عزليه را خواستهاند يا بينونت وصفيّه را كه بين خالق و مخلوق بينونت وصفى است ، به اين معنى كه خالق در صفات نقص و حدود امكانى و خلقى از آنها بائن است ، چنان كه در صفات قهر و وجوب ذاتى كه تمايز به اطلاق و تقييد است نه تمايز تقابلى ، پس احاطهء وجودى و علمى به قوت خود باقى است . چنان كه برهان موحدين مولى امام على عليه السّلام فرموده است : « توحيده تمييزه عن خلقه و حكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة . »
و پوشيده نيست كه بر بينونت عزلى ، مفاسد بسيارى مترتب است . آيا آن بزرگان كه اساطين فن و خريّت در معارف حقه و اهل رياضت و مستغرق در ملكوت و صاحبان كرامات روحانى و مؤيد به افاضات ربانى بودند ، به اين جهات توجه نداشتند ؟ ! فتأمل !
فاعل بالتجلي
*
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
« 1 »
*
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
« 2 »
*
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 3 »
*
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 4 »
*
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
« 5 »
هامش
( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : آيهء 144 .
( 2 ) . قصص ( 28 ) : آيهء 31 .
( 3 ) . البقره ( 2 ) : آيهء 116 .
( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : آيهء 85 .
( 5 ) . الحديد ( 57 ) : آيهء 4 .