إن اشتهيت الآن أن يتضح لك أنّ المعنى المعقول لا يرتسم في منقسم و لا في ذي وضع ، فاسمع . . . و إذا كان في المعقولات ما هو واحد و يعقل من حيث هو واحد فإنّما يعقل من حيث لا ينقسم فإذن لا يرتسم فيما ينقسم في الوضع ، و كل جسم و كل قوة في جسم منقسم .
و همچنين در چندين مورد ديگر اطلاق ارتسام بر تحقق معانى عقليه كرده است .
6 در فصل نهم نمط ششم در علم عنائى بارى تعالى به مخلوقاتش فرمايد :
لا تجد إن طلبت مخلصا إلّا أن تقول : « إن تمثل النظام الكلي في العلم السابق مع وقته الواجب اللائق يفيض منه ذلك النظام على ترتيبه و تفاصيله معقولا فيضانه و ذلك هو العناية . »
و در تعليقات فرموده است :
« العناية هو أن يوجد كلّ شيء على أبلغ ما يمكن فيه من النظام . » « 1 »
7 و در فصل نهم نمط هشتم در اثبات لذّات عقليه گويد :
و كمال الجوهر العاقل أن تتمثّل فيه جليّة الحق الأوّل قدر ما يمكنه أن ينال منه ببهائه الذي يخصّه ، ثم يتمثل فيه الوجود كله على ما هو عليه مجردا عن الشوب . . . .
و همچنين در الهيّات نجات گويد :
إنّ النفس الناطقة كما لها الخاص بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل و النظام المعقول في الكل . . . .
و از اين گونه تعبيرات در اطلاق تمثّل و ارتسام بر تقرّر حقايق علميه و معانى
هامش
( 1 ) . ص 16 ، ط 1 ، مصر .