و مقابل كل واحد منها أيضا نظراء فتبصّر .
قال الشيخ فى التعليقات ( ط مصر ، ص 141 ) :
الحدس بالوسط لا يكون بفكر فانه يسنح للذهن دفعة واحدة ، و أما طلب الوسط فيكون بفكر و قياس . و الفكرة هى استعمال النفس القوة التى فى وسط الدماغ و استعراض ما عندها من الصور و يكون بحركة ، و استفادة النتيجة تكون بفكر و قياس ، و المقدّمات يكون العلم بها علما بالنتيجة بالقوّة لأنها مؤدّيه إليها .
كلمه 474
جزاى فناى فى اللّه بقاى باللّه است .
كلمه 475
انسانى كه در محضر مشايخ علم زانو زده است ، و واديهاى حقايق نورى را نور ديده و سپرى كرده است ، و از ظاهر به باطن سفر نموده است ، و به درستى از مشرب زلال كشف اتمّ محمّدى ارتواء كرده است ، عالم طبيعت و همه اطوار و احوال آن را آيات ماوراى آن - كه عالم مفارقات نورى است ، و اصل و روح و مبدء و معناى آن عالم مىباشد - تلقى مىكند ، و كوتاهى سخن ميان تخيّل ناس و تعقّل عالمان فرق مىگذارد ، همان گونه كه حق ( سبحانه ) فرموده است :
وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
( سوره عنكبوت ، آيه 44 ) . از دفتر دل بشنو ( ديوان نگارنده ، ط 2 ، ص 385 ) :
بدان الفاظ را مانند روزن * كه باريك است چون سوراخ سوزن
معانى در بزرگى آنچنان است * زمين و آسمان ظلّى از آن است
خدايت ديده بينا عطايت * نمايد تا بيابى مدّعايت
كلمه 476
موسى بن عمران بن يصهر بن فاهث بن لاوى بن يعقوب عليه السّلام لا خلاف فى نسبه ،