و قد ذكر الرصدى الكبير غلامحسين الشيرازى الجونفورى فى الجامع البهادر خانى السدس الفخرى و بيّن كيفية صنعها حيث قال :
عمل ششم در صنعت سدس فخرى : و اين آلت را در عصر فخر الدولة اختراع كردهاند براى رصد عرض بلد و ميل كلّى . . . . ( ط هند ، ص 506 ) .
و هذا التصوير فى المقام و هو تصوير السدس الفخرى منقول من الجامع البهادر خانى .
و كذلك قد ذكرها نظام الدين النيسابورى فى شرحه على الفصل الحادى عشر من المقالة الأولى من المجسطى فى بيان مقدار الميل الكلّى حيث قال :
ثم رصد بعد ذلك ابو محمود الخجندى في ايام فخر الدولة بآلة لم يستعملها أحد إلى هذه الغاية سمّاها السدس الفخرى لأنها سدس دائرة نصف النهار ، قطرها ثمانون ذراعا .
و الفرق بين هذه الآلة و بين غيرها من الآلات أنّ أصحاب الأرصاد قد أدركوا بها الميل درجا و دقائق فقط ، و هذا الشيخ قد أدرك درجا و دقائق و ثوانى حتى أدرك بها ثانية واحدة فوجد الميل الأعظم كحلب يا . . . .
و كذلك ذكر السدس الفخرى الفاضل البرجندى فى شرحه على اول الباب الرابع من زيج الغ بيك ؛ و هكذا فى شرحه على اول الفصل الرابع من الباب الثانى من تذكرة الخواجة نصير الدين الطوسى فى الهيئة في بيان مقدار الميل الكلّى ، حيث قال الخواجة :
الميل الكلى الموجود بالأرصاد القديمة و الحديثة ليس شيئا واحدا ، بل كان ما وجده القدماء اكثر ممّا وجده المحدثون . . . .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 114
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١١٤