تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنبياء فوق الشبهات — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

مدخل

لقد كان من المقرر أن أكتفي بالمقدمة ، لا سيما وأن ما أريد الحديث عنه في هذا المدخل هو مما ورد في ثنايا فصول الكتاب . ولكن ، وبعد الانتهاء من كتابة المقدمة ، ارتأيت أن أدون هذا المدخل لأهمية جمع تلك الأفكار المشتتة التي وردت في ثنايا تلك الفصول ، فإن ذلك هو من الأهمية بمكان جعلني أشعر بضرورة عرضه أمام القارئ قبل الشروع بمطالعة تلك الفصول التسعة .

أولا : إطلالة على منهج الكاتب :

إن المتأمل فيما دوّنه " الكاتب " من ملاحظات أسماها " نقدية " سيجد أنه اتبع منهجا محددا سمته الرئيسية هو التحريف . ويمكن اعتبار ما جاء به " الكاتب " لا يخرج عن أحد الأمور التالية ( 1 ) : أ - التجاهل : ونعني به قيام " الكاتب " بتجاهل النصوص المشكلة التي صرّح بها صاحب " من وحي القرآن " ، وأشار إليها العلامة المحقق في كتاب " خلفيات " وبالتالي جر القارئ إلى بحوث أخرى تجعله ينسى النقاط الحساسة

هامش
( 1 ) سنعرض عن ذكر الأمثلة لكل مفردة من مفردات هذا المنهج ، وسنكتفي بالإشارة والإحالة إلى مكانها ، لأن الأمثلة كثيرة وهي من الوفرة بحيث يمكن أن نستغني عن ذكرها وسيراها ( القارئ ) في محلها مع الإشارة إليها مرارا وتكرارا .