الأطوار ؛ اذ ليس تصرّفها في البدن كتصرّف المفارقات في الأجسام لأنها بذاتها مباشرة للتحريك الجزئى و الإدراكات الجزئية على سبيل الانفعال و الاستكمال لا على وجه الإفاضة و الإبداع . ( اسفار ، ط 1 ، ج 4 ، ص 84 ) .
تبصره 1 : فصل ياد شده اسفار از غرر فصول كتاب نفس آن در مطلب شريف جسمانية الحدوث بودن نفس و مسائل مهم مربوط بدان است ، و ما در تحرير و تفهم برهان مذكور بدين اندازه بسنده كردهايم ، و دانشپژوه محقق را در پيرامون مطلب مذكور به شرح عين نهم سرح العيون في شرح العيون ( ص 227 ، ط 1 ) ، و به شماره « ى » شرح عين چهارم آن ( ص 171 ) ، و به شرح عين 29 آن ( ص 431 ) ارجاع مىدهيم ، و الحمد للّه رب العالمين .
تبصره 2 : از تدبّر در اين برهان بر حركت در جوهر طبيعى دانسته مىشود كه وحدت نفس ناطقه انسانى ، فوق وحدت عدديه است . بدين معنى كه نفس از حركات جوهرى و استكمالات ذاتى صاحب وحدت حقّهاى مىگردد كه ظل وحدت حقّه حقيقيّه وجوبيه الهيه خواهد بود ، به گونهاى كه طبيعت و بدن جسمانى آن أنزل مراتب آن ، و قلب او عرش الرحمن مىشود ، ثم اقرأ و ارقه .
قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » .
عقل كل والد و امّ نفس كل و زين اب و امّ * آدم بوالعجب فرشى عرشى ولديست
نفس را فوق تجرّد بود از امر إله * واحد است ارچه نه آن واحد كمّ عدديست
تن بود مرتبت نازلت اندر دو سرا * نه كه سيف است به غمد اندر و او را امديست
( ديوان راقم ، ص 33 ، ط 1 ) لذا فرمودهاند :
لو لم تجز الحركة في الجوهر لم تكن للنفس الناطقة وحدة حقة ظلّية للوحدة الحقة الحقيقية ، و التالي باطل فكذا المقدم . ( غرر الفرائد ، ط ناصرى ، ص 244 )