اشتقاقي ( يعني أنّه مبدء اشتقاقي ) مقوّم لماهية النوع المركّب منها و من الجسد في الخارج كالحسّاسة للحيوان و الناطقة للإنسان .
و قائلون بأنّ الجنس و الفصل بإزاء المادّة و الصورة في المركّبات الطبيعية .
و قائلون أيضا إنّ الفصل المحصّل لماهية النوع محصّل لوجود جنسه .
و إنّ كون الجنس عرضا بالقياس إلى الفصل المقسّم ليس معناه أنّه من عوارضه الخارجية له التي يمكن تصوّر انفكاكه عنها بحسب الواقع ، بل إنّما معناه كونه من العوارض التحليلية التي لا يتصور الانفكاك بين العارض و المعروض في هذا النحو من العروض إلّا بضرب من الاعتبار الذهني .
فإذا تقرّر هذا فنقول : لو لم تكن للجوهر النفساني الإنسي حركة جوهرية و استحالة ذاتيّة لزم كونه دائما متّحد الوجود بالجسم النامى الحسّاس ؛ لأنّ النفس مبدء فصل النوع الإنسانى أعني مفهوم الناطق الذي هو من الفصول المنطقية ، و كذا الحسّاس للحيوان بإزاء النفس الحسّاسة التي هي من الفصول الاشتقاقية كالناطقة ، و الفصول الاشتقاقية بعينها هى الصور النوعية للأجسام الطبيعية ، و تلك الصور بما هي فصول ( و لا به شرط ) لا بما هي صور ( و به شرط لا ) يحمل عليها الجسم بما هو جنس ، و إن لم يحمل عليها بما هو مادّة ، فعلى رأيهم يلزم كون النفس جسما بأحد الوجهين المذكورين ( أي لا به شرط ) مع أنّهم قائلون بتجرّد الناطقة حدوثا و بقاء ؛ لا كما ذهبنا إليه من كونها جسمانية الحدوث روحانية البقاء .
فهذا أحد البراهين على ثبوت الاشتداد في مقولة الجوهر كما في مقولة الكيف و الكم ؛ و به ينحلّ كثير من الإشكالات الواردة في حدوث النفس و بقائها بعد الطبيعة .
و الجمهور لعدم تفطّنهم بهذا الأصل ( أى الحركة في الجوهر ) الذي بيّنّاه في هذا الموضع و قبل هذا بوجوه قطعية أخرى تراهم تحيّروا في أحوال النفس و حدوثها و بقائها و تجرّدها و تعلقها . . . ( اسفار رحلى ، ط 1 ، ج 4 ، ص 83 - 84 ) .
اين بود عبارت صدرالمتألهين در تقرير برهان ياد شده . اما عبارت نكته هشتم مذكور در ترجمه و بيان آن اين كه :
صدرالمتألهين در فصل سوم باب هفتم نفس اسفار در بيان يكى از براهين ثبوت
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 57
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٧