و نيز از وصول شمس به وسط قبه ، در روايت ديگر تعبير به وصول شمس به كبد سماء شده است ، چنان كه در روايت ديگر تعبير به وسط سماء و كبد سماء به معناى وسط آن است .
العيّاشى عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن هذه الآية
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
؟ قال : دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء إلى غسق الليل ، إلى انتصاف الليل . . .
( مستدرك الوسائل - ج 1 ص 189 ، ط 1 رحلى ) و تعبير به وسط المساء از حضرت امام هشتم على بن موسى الرضا عليهما السّلام است .
و روايت را مرحوم طبرسى در تفسير سوره يس از مجمع البيان در ضمن كريمهء
وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ
نقل كرده است : « فذلك يدلّ على كينونة الشمس في الحمل فى العاشر من الطالع في وسط السماء » .
تعبير دائره به فلك تعبيرى رياضى است كه هر دائره و يا مدار كوكب بدان ناميده مىشود . و حقا تعبير به فلك شيواتر از تعبير به لفظ مدار و خط سير و مانند آنهاست كه امروز در سر زبانهاست .
فاضل خاورشناس نلّينو ايتاليائى (
Nallino
) در كتاب ارزشمند و سودمندش به نام علم الفلك گويد :
هذا - أي الفلك - اصطلاح كلّ فلكيى العرب و لا أستحسن لفظ « مدار » الوارد في كتب بعض الحديثين المقلّدين لاصطلاحات الإفرنج بلا لزوم ، و المدارات عند العرب هي الدوائر المتوازية لدائرة معدل النهار . ( ص 21 ، ط 1 روما )
يعنى : من همان لفظ فلك را كه در كتب و اصطلاح دانشمندان فلكى آمده است به كار مىبرم ، و لفظ « مدار » را كه امروز پيروان اصطلاحات فرنگ در كتابهاى خود آوردهاند دوست ندارم . مدارات دوائر متوازى با دائره معدل النهارند .
اين گفتار نلينو بسيار استوار است . لفظى بدين كوتاهى و شيوايى و مشهور و معروف در كتب علمى ، و سائر و دائر در السنهء علماى فلكى ، و رائج و دارج در محاورات ، همگى به نام فلك را چرا به اصطلاح ديگر تبديل كنيم و يا تغيير دهيم .