آن شده است و قبل از آن ، دريانوردان از وسائل خيلى ابتدايى استفاده مىكردهاند ، به طورى كه دريانوردى اروپايى در كتاب تاريخ علوم عمومى (
His toiregeneral edes Sciences
) نوشته است : با سه كلاغ در حوالى سواحل شمالى اروپا به انجام مىيافته ، به اين ترتيب كه آنها را پرواز داده و از امتداد مسير آنها كشتى را رو به خشكى رهبرى مىنمودهاند .
مخترع واقعى قطبنما چينيها بودهاند ، و نام مخترع آن « وانك چنتو » (
WangTchenTo
) است ، و آن عبارت بود از قاشق مغناطيسى كه روى صفحهاى از برنج صيقلى قرار داشت .
در مجلد دوم دائرة المعارف محمد فريد وجدى « در البوصله » آمده است :
« يقال : إن الصينيين هم الذين اخترعوا البوصلة ، و يقال : ان مخترعها هم العرب » ( ط 1 مصر - ص 408 ) .
و در مجلد اول آن در ماده « الإبرة » آمده است : « الإبرة في علم الطبيعة هي الإبرة المغناطيسية . و هي على شكل معيّن كثير الاستطالة ، مركبة على محور من وسطها و متحركة على سطح أفقي . و هي متى تركت و نفسها مالت من الشمال إلى الجنوب فإذا حوّلت من هذا الموضع عادت إليه بعد عدّه ذبذبات و هى خاصية ثمينة جدا في هدايتنا دائما إلى النقطة الشمالية مهما كان المكان الذي نحن فيه ، و عليه تأسّست البوصلة .
كان الأقدمون يعتقدون أن ميل الإبرة المغناطيسية هو من الجنوب إلى الشمال ، و لكن البحري الشهير كريستوف كولومب في رحلته لاكتشاف أمريكا بيّن خطأ هذا القول ، و كان ذلك سنة 1493 .
الابرة المغناطيسية تتحوّل تحوّلا منتظما بحسب البعد أو القرب من القطبين ، و قد عنى العلماء بتحقيق درجات هذا الميل حتى اصبح الاهتداء بالإبرة المغناطيسيّة في متاهات البر و البحر من أيسر الأمور على صغار الملّاحين » . ( ص 9 و 10 ) .
ترجمه آن به صورت خلاصه اين كه : برخى گفتهاند اختراع قطبنما از چينيان است ، و برخى گفتهاند از عرب است . إبره ( سوزن ، عقربه ) در علم طبيعى