الى النقص ؛ لاستلزامها كون فعلية ما قوة لقوته كأن يتحرك الإنسان من الإنسانية إلى الحيوانية و من الحيوانية إلى النباتية و هكذا ؛ فما يتراءى من الحركة التضعفّية حركة بالعرض تتبع حركة أخرى اشتدادية تزاحم الحركة النزولية المفروضة كالذبول .
و چون حركت جوهرى مطلقا استكمالى است لاجرم از طريق حركت تدريجى جوهر ، تشكيك در ذاتيات - يعنى تشكيك خاص در حقيقت اشخاص كه در واقع همان تحوّل ناقص به كامل است - دانسته مىشود ؛ و هر يك از براهين اتحاد عاقل به معقول و مدرك به مدرك ، ممدّى تام و حجّتى بالغ بر اين اصل اصيل است .
اى عزيز در حول اين برهان تكاملى طبايع ، نبات را قبله جماد مىيابى ، و حيوان را قبله نبات ، و انسان را قبله حيوان ، و عقل را قبله انسان ، كه هر دانى رو به سوى عالى دارد و در مسير تكامل است كه آن فآن درباره او بايد گفت : « گويم كه نمرد و زندهتر شد » .
ملاى رومى در ابياتش كه در همين برهان نقل كردهايم : « از جمادى مردم و نامى شدم . . . » ناظر به همين مطلب شريف است .
مردم آگاه پيشين نيز همين را گفتهاند ، مثلا شيخ يونانى افلوطين (
Plotinus
) گفته است :
و أمّا دائرة العالم السفلى فإنها دائرة تدور حول النفس و اليها تشتاق ، و إنما يتحرّك هذه الحركة الدائمة شوقا إلى النفس كشوق النفس إلى العقل و شوق العقل إلى الخير المحض الأول . . . ( صوان الحكمة ، ص 173 ؛ اسفار ، ط رحلى ، ج 2 ، ص 174 ) .
در بند سيزدهم دفتر دل ( ط 2 ديوان ، ص 343 ) در اين معنى گفتهام :
مدارى كاندر آن سير جماد است * نباتش مركز عشق و و داد است
چو حيوان مركز دور نبات است * مر حيوان را به انسان التفات است
بود انسان به دور عقل دائر * كه حق مطلق است و نور قاهر
كه حسن مطلق است و مبدأ كل * بود او قبله كل ملجأ كل