اتحاد علم و عالم و معلوم « 1 » و نيز در رسائل بابا افضل كاشى « 2 » و نيز در شرح تمهيد القواعد ابن تركه « 3 » و در چندين موضع فتوحات شيخ اكبر محيى الدين عربى كه هم خودش استاد همه اينان است و هم فتوحاتش امّ الكتاب همه اين كتب و رسائل است . و اين مواضع و غير آنها را در كتاب اتحاد عاقل به معقول به تفصيل آوردهايم و بيان كردهايم .
در مصباح الانس گويد : « قال الشيخ في النفحات : نفحة تتضمّن التعريف لحقيقة العلم ، اعلم أنّ حصول العلم بالشيء كان ما كان و كمال معرفته موقوف على الاتّحاد بذلك المعلوم . . . » . مرادش از شيخ صدر الدين قونوى است كه ماتن مصباح الانس است كه متن به نام مفتاح غيب الجمع و الوجود است ، مصباح تأليف علامه محمد بن حمزه شهير به ابن فنارى ، شرح مفتاح صدر الدين قونوى است و يكى از كتب عرفانى استدلالى و برهانى نظير مقامات العارفين اشارات است و آن را مصباح الانس بين المعقول و المشهود فى شرح مفتاح غيب الجمع و الوجود ناميده است .
قونوى در نصّ سيزدهم نصوص گويد :
نصّ شريف : اعلم أنّ أعلى درجات العلم بالشيء أيّ شيء كان و بالنسبة إلى أيّ عالم كان ، و سواء كان المعلوم شيئا واحدا أو أشياء أنّما يحصل بالاتّحاد بالمعلوم و عدم مغايرة العالم له . . . .
قوله ( قدّس سرّه ) : « و هم بعضى اشعار جلال الدين بلخى اشارتى در اين باب دارد ، بلكه صريحا در آن مندرج است » عارف رومى در چندين جاى كتاب عالى الشأن مثنوى در اتحاد عالم به معلوم كه همان اتحاد عاقل به معقول و اتحاد مدرك به مدرك است سخن گفته است مثلا در دفتر دوم گويد :
جان نباشد جز خبر در آزمون * هر كه را افزون خبر جانش فزون
جان ما از جان حيوان بيشتر * از چه ؟ زان رو كه فزون دارد خبر
هامش
( 1 ) - ص 196 ، چاپ سنگى .
( 2 ) - ج 2 ، ص 666 .
( 3 ) - ص 88 ، چاپ سنگى .