الموحشة إلى مسقط رأسى و موطن آبائى و سكنت فيها سنتين ، ثم هاجرت إلى مطمورة الرى . « 1 »
اين بود آنچه را كه مرحوم آية الله مولى محمد آملى در شرح حال خود نگاشتهاند .
هامش
( 1 ) - بعد از شرح حال آن جناب ، نامهاى از شخصى است كه حاوى حكايت يك رؤيا و قصيدهاى نونيّه در مدح آن جناب است . و آن رؤيا نيز درباره همان قصيده است ، و لكن چون اشعار قصيده سست به نظر آمده است از نقل آن اعراض كردهايم . و بعد از اتمام قصيده ، حضرت استاد آية الله حاج شيخ محمد تقى آملى تاريخ وفات آن جناب را - اعنى والد ماجدش را - با ذكر مؤلفاتش به قلم خودش چنين نگاشته است :
« و توفي قدس سرّه و طيّب اللّه رمسه و حشره اللّه مع سميه محمد خاتم الانبياء صلى الله عليه و آله فى صبيحة يوم الأحد اليوم الأول من شهر شعبان المعظم سنة ست و ثلاثين بعد الألف و الثلاثمائة ، و قد مضى فى عام وفاته قدس سرّه عن عمره ثلاث و سبعون سنة ، و دفن جنب مقبرة استاذه الحكيم الآقا ميرزا ابو الحسن الاصفهانى الطباطبائى ( أ ) فى روضة الصدوق ابن بابويه قدس سرّه .
و له مؤلفات رشيقة و رسائل دقيقة و حواش نميقة :
منها حواشيه على الفرائد للشيخ الأعظم الأنصارى قدسّ سره .
و منها تحقيقاته فى مباحث الألفاظ .
و منها شرحه على الكلمة الشريفة : لا إله إلّا اللّه . ( ب )
و منها حواشيه على شرح المطالع .
و منها حواشيه على شرح الشمسية ، مطبوعة .
و منها رسالته الفتوائية المسماة بتلخيص الفرائض ، مطبوعة مشتملة على اعظم مسائل ابواب الفقه من العبادات و المعاملات و الأحكام .
و منها حواشيه على الأسفار ، لم تكن منها عندنا نسخة . ( ج ) حرّره الفقير محمد تقى الآملى في يوم السبت التاسع و العشرين من ذى الحجة الحرام من سنة 1371 ه ق .
( أ ) يعنى حكيم آقا ميرزا ابو الحسن جلوه - شرّف الله نفسه الزكية - .
( ب ) اين رساله به خطّ آن جناب - اعنى مولى محمد آملى - اكنون در تصرّف اين كمترين حسن حسنزاده آملى است .
( ج ) به من فرمود :
« نسخه اسفار محشّاى به حواشى والدم و به خط خود آن جناب را كسى از من به رسم امانت برده است ، نه من او را در خاطر دارم ، و نه او كتاب را به ما ردّ كرده است » .