عمر بن حنظله ، در بيان انحدار نجوم فرمايد :
المراد بالنجوم النجوم الطالعة عند غروب القرص :
فان قيل : قد تحقق أن ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس ليس من الليل فلا يقع انحدار تلك النجوم إلا بعد مضى نصف ذلك الزمان من زوال الليل .
قلنا : كما أن ما بين الطلوعين ليس من الليل ، كذلك ليس ما بين غروب القرص و ذهاب الشفق الشرقى منه ، و لهذا تؤخّر صلاة المغرب الى ذهاب الشفق ، فينتقص هذا من اوّل الليل كما ينتقص ذلك من آخره
( وافى ط رحلى م 5 - ص 54 ) .
جواب فيض بنابر محسوب نبودن بين الطلوعين از شب است . و آنكه فرمود : « المراد بالنجوم . . . » صحيح آن به تفصيلى است كه از مرحوم مراد تفرشى گفته آيد . مرحوم نراقى در خزائن بر اين مطلب - اعنى بر متعاكس بودن صبح و شفق - اشكال كرده است كه :
اشكال رياضى : و هو أن الرياضييّن علّلوا الفجر الكاذب و نسبوه إلى الشمس و ضوئها ، و لو كان كذلك ينبغى أن يكون في المغرب أيضا كذلك ، يعنى إذا غابت الشمس يظهر بعد قليل بياض مستطيل شبيه بذنب السرحان و ليس كذلك ( ص 165 ط 1 - به تصحيح و تعليقات اين كمترين ) .
اشكال مذكور را به تحقيق و تفصيل بر مبانى قواعد رياضى در تعليقهاى بر خزائن آن جناب رضوان الله عليه جواب دادهايم . و نيز در پايان درس 38 كتاب دروس معرفة الوقت و القبلة ( ص 255 - ط 1 ) از آن بحث كردهايم و رفع اشكال نمودهايم ، خواننده گرامى را بدان دو كتاب ارجاع مىدهيم . و اين بحث را به تعليقهاى از مراد تفرشى و سلطان العلماء در بيان انحدار نجوم در حديث عمر بن حنظله ، و بيان حضرت استاد علامه شعرانى - رضوان الله عليهم - در تعليقهاى بر موضع مذكور وافى ، خاتمه مىدهيم :
قوله : « قال بالنجوم اذا انحدرت » لعلّ المراد بالنجوم هي التى طلعت اول الليل من موضع تطلع منه الشمس فى يوم كان على مقدار ذلك الليل ، فإذا فرضنا أن الليل
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 117
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١١٧