Skip to main content

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — Page 464

Contributors:

P.464
الخ مگر اينكه به كلمه مصمت نظر داشته باشد كه ظاهرا در جوامع روايى ما نيامده است ، فتامل . و قريب به همين مضمون لا جوف له در بحار از امام سجاد عليه السلام روايت شده است كه و صمد لا مدخل فيه ( ص 200 ج 2 ) مرحوم مير داماد در بيان تفسير صمد به الذى لا جوف له فرمايد ( ص 124 ج 2 بحار ) المخلوق اجوف لما قد برهن و استبان فى حكمة ما فوق الطبيعة ان كل ممكن زوج تركيبى و كل مركب مزدوج الحقيقة فانه اجوف الذات لا محالة فما لا جوف لذاته على الحقيقة هو الاحد الحق سبحانه لا غير فاذن الصمد الحق ليس هو الا الذات الاحدية الحقة من كل جهة فقد تصحح من هذا الحديث الشريف تاويل الصمد بما لا جوف له و لا مدخل لمفهوم من المفهومات و شئ من الاشياء فى ذاته اصلا . و نيز امير عليه السلام در همان خطبه توحيديه فرمود و لا صمده من اشار اليه و اين كلام شريف نيز به همان مفاد لا مدخل فيه ، و لا جوف له دارد ، زيرا هرچه كه قابل اشاره است واحد عددى است و واحد عددى مزدوج الحقيقه است و چون حق سبحانه وجود غيرمتناهى است و شامل و جامع جميع خيرات و فعليات است كه هيچ‌چيزى از حيطه وجودى او