تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
اين جمله مباركه از يگانه خطبه توحيديه نهج البلاغه است كه يكپارچه حكم و معارف الهيه است ، جناب سيد رضى رضوان الله عليه در عنوان آن فرمود و من خطبة له عليه السلام و تجمع هذه الخطبة من اصول العلم ما لا تجمعه خطبة . حق سبحانه صمد حق است و صمد حق حقيقت واحده غيرمتناهى است ، در تفسير صمد از ائمه ما عليهم السلام كه خزان وحى الهىاند به ما رسيده است كه الذى لا جوف له يعنى صمد مصمت و پر است و خالى نيست و آن‌كه اجوف است صمد نيست جوف حكايت از ندارى مىكند و مستلزم فقدان و عدم شمول است . امين الاسلام طبرسى قدس سره در تفسير شريف مجمع البيان و جناب صدوق در باب تفسير قل هو الله احد توحيد ، روايت فرموده‌اند كه قال الباقر عليه السلام حدثنى ابى زين العابدين عليه السلام عن ابيه الحسين بن على عليهما السلام انه قال . . . الصمد الذى لا جوف له . و روايات ديگرى نيز قريب به همين مضمون و تعبير در توحيد صدوق و توحيد بحار روايت شده است و اعتراض جناب ثقة الاسلام كلينى در باب تاويل صمد كافى ، خالى از دغدغه نيست كه فرمود لا ما ذهب اليه المشبهة ان تاويل الصمد المصمت الذى لا جوف له لان ذلك لا يكون الا من صفة الجسم