تبديل لكلمات الله ( يونس 65 ) ،
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
( الروم 31 ) ،
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
( فاطر 44 ) . اما اسماء لفظى حق اين است هر نام نيكو كه دلالت بر كمال و صفات كماليه حق تعالى كند اطلاق آن بر او روا است ، و راى توقيفيت سخت قائل بلكه باطل است ، جز اين كه ادب مع الله به حسب سيرت بندگى اقتضاء مىكند هر اسمى در عرف و عادت قومى منصرف و متبادر به معنائى است كه با جلال و جمال الهى مناسبت نيست بر وى اطلاق نشود چنان كه ظاهر
« وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها »
نهى از دعوت حق تعالى به اسماى غير حسنى است ، نه اين كه هر اسمى در كتاب و سنت نيامده است غير حسنى است زيرا كه مفاد آن عام است ، علاوه اين كه كريمه ديگر مى فرمايد :
« سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ »
فافهم .
اما مرحوم درود آبادى كه از تربيت يافتگان محضر مبارك مولى حسينقلى همدانى رضوان الله تعالى عليه است در امر پنجم مقدمه رساله شريفش به نام « شرح الاسماء الحسنى » فرموده است :
« اعلم انه قال سبحانه و تعالى :
« وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها »
( الاعراف 181 ) ، و قال :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
( الاسراء 111 ) ، فالظاهر انه كلمة الحسنى للتقييد ، و النهى عن دعوته بالاسماء الغير الحسنى ، فتدلان على ان له تعالى اسماء غير حسنى .
و بيان ذلك ان اسمائه تعالى وسائط فيوضاته كما هو صريح غير واحد من الادعية مثل دعاء ليالى الجمعات ، و ليلة عرفة الذى اوله : اللهم يا شاهد كل نجوى و موضع كل شكوى ، و غيرها ، حيث قال فيها و فى غيرها : اسالك باسمك الذى شققت به البحار و قامت به الجبال و اختلف به الليل و النهار ، و امثال ذلك .
و فى الاخبار ان ملائكة موكلون بالامطار ، و ملائكه موكلون بالرياح ، و ملائكة موكلون بالمياه و غيرها و بعبارة اخرى ارباب انواع الموجودات .
و الموجودات قسمان : اما طينتهم من عليين لقبولهم الولاية فى عالم الطينة ، و اما طينتهم من سجين لعدم قبول الولاية هناك ، فولى الذين آمنوا هناك اسم الله و توابعه ، و