باب 4 [ در نقل برخى از آيات قرآنى در توقيفيّت اسماء الله و اقوال و نكاتى چند ]
در اين باب به نقل برخى از آيات قرآنى در توقيفيت اسماء الله تعالى شانه تبرك مى جوئيم ، و بعضى از اقوال مفسران را مى نگاريم ، و به نكاتى اشارت مى نمائيم ، و رواياتى را روايت مى كنيم :
قوله سبحانه :
« ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ
( بقره 12 ) .
و قوله سبحانه :
« اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
( بقره 16 ) .
و قوله سبحانه :
« إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ
( نساء 143 )
و قوله سبحانه :
« وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
( آل عمران 55 )
و قوله سبحانه :
« نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
( توبه 68 )
و قوله سبحانه :
« نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
( يوسف 4 )
و قوله سبحانه :
« وَ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ
( نساء 128 )
و قوله سبحانه :
« الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ
( الرحمن 5 3 )
و قوله سبحانه :
« أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
( واقعه 65 )
و قوله سبحانه :
« وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
( انسان 22 ) .
و قوله سبحانه :
« وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي »
( ص 73 ) .
آيات ديگر از اين قبيل كه نقل كرده ايم در قرآن كريم بسيار است . و غرض اين است كه خداى متعالى خويشتن را بدين اوصاف و نظائر آنها وصف فرموده است ، و از خود بدين عبارات و اشباه آنها حكايت كرده است ، آيا انسان مجاز است كه به مطلق اسمى كه خداى سبحان در قرآن به خود اسناد داده است او را بدان اسم بخواند ، مثلا بگويد : يا خادع ، يا زارع ؟
و يا از افعال آيات مذكور و امثال آنها كه خود را بدانها وصف فرموده است ، اسمائى اشتقاق كند و او را بدان اسماء بخواند ، مثلا بگويد : يا ذاهب ، يا تارك ، يا