پرش به محتوای اصلی

العناوين الفقهية — صفحه 253

پدیدآورندگان:

ص۲۵۳
ذلك ، أو تقييد كونه وصيا بزمان أو مكان أو جهة انفراد أو اجتماع أو استقلال في البعض دون الاخر ، أو في زمان دون آخر ، وغير ذلك من الفروع التي لا تتناهى [ ذكروها في كلامهم ] ( 1 ) . ومرجع ذلك كله إلى اقتضاء الإطلاق شيئا والتقييد شيئا آخر ، واستلزام الوفاء بالعقد العمل بذلك كله ، فعليك بالتتبع والتأمل . ويبقى في بعض المقامات الإشكال في أن هذا الحكم من مقتضيات الإطلاق أو من مقتضيات الذات ؟ ومن جهة ذلك يصير الإشكال في صحة التقييد والشرط بخلافه وعدمها ، وسنشير إلى مواردها وأحكامها في باب الشروط إن شاء الله تعالى ، فارتقب .
پاورقی
( 1 ) لم يرد في ( م ) .