[ خطبه ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذى هدانا الصراط المستقيم ، فدعانا الى مأدبته القران الحكيم ، و اقتفانا بالاقتداء بمخاطب وحيه :
« إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
، و جعلنا من شيعة آل يس المكرمين بلطفه العميم ، و اجتبانا اليه باحسانه القديم .
و بعد همى گويد مفتاق به رحمت رحيميه خداى متعالى حسن حسن زاده آملى كه اين كراسه اشارتى به مدارج قرآن و بشارتى به معارج انسان مىنمايد ، بدين اميد كه نفوس مستعده را هشدارى به غايت قصواى انسانى و آگاهى به همجوارى وجود صمدانى باشد . و بديننظر آن را رساله مدارج و معارج ناميده است . و اللّه سبحانه فتّاح القلوب و منّاح الغيوب .