فلك سوم
در جوامع روائى ، اطلاق فلك در ملكوت عالم نيز به كار رفته است .
در روضه كافى آمده است كه : روى عن امير المؤمنين عليه السّلام أنه قال رجل : أين المعبود ؟ فقال عليه السّلام : لا يقال له أين لأنه أيّن الأينيّة ، و لا يقال له كيف لأنه كيّف الكيفيّة ، و لا يقال له ما هو لأنه خلق الماهيّة ، سبحانه من عظيم تاهت الفطن فى تيّار أمواج عظمته ، و حصرت الألباب عند ذكر ازليّته ، و تحيّرت العقول فى افلاك ملكوته . « 1 »
چنانكه افق در ماوراى طبيعت و ملكوت عالم به كار رفته است ، قوله سبحانه :
وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 2 »
و امام سيد الساجدين على بن الحسين عليه السّلام در دعاى چهل و سوم صحيفه در خطاب به هلال ماه فرمايد : أيها الخلق المطيع الدائب السريع المتردّد فى منازل التقدير ، المتصرف فى فلك التدبير . . . ، كه فلك را به تدبير كه يك امر معنوى است اضافه فرموده است كه تعبيرى بسيار لطيف است بدان حدّ كه بايد گفت : يدرك و لا يوصف .
چنانكه سماء يعنى آسمان در قرآن و خبر به معنى مطلق بلندى آمده است ، خواه بدان معنى بلندى طبيعى عالم شهادت مطلقه كه از آنجا باران نازل مىشود ، و
هامش
( 1 ) . توحيد بحار ، ج 2 ، ط كمپانى ، ص 93 .
( 2 ) . نجم / 8 - 10 .