بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين
من عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد ادرك ليلة القدر . « 1 »
نظر عمده ما در اين رساله اين است كه حضرت سيده نساء عالمين فاطمه زهرا عليها السّلام ليلة القدر و يوم اللّه است ، و نيز آشنائى به مقام رفيع ليلة القدر و يوم اللّه و پى بردن به عظمت سعه وجودى انسان و شرح صدر اوست كه آخذ و حامل قرآنست . و در آن مبرهن مىگردد كه قرآن و عرفان و برهان از هم جدايى ندارند و انسان بالفعل همان قرآن و عرفان و برهان است .
ليلة القدر و يوم اللّه را مراتب و مظاهر بسيار است ، چنان كه همه حقايق نظام هستى بدين منوالاند كه نسبت دانى به عالى نسبت فرع به اصل و ظل به ذى ظل است . از دانى تعبير به آيت و صنم و عكس و ظل و نظاير آنها مىكنند . قرآن كريم فرموده است .
وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
« 2 » .
و از امام سيد الساجدين عليه السّلام است كه : العجب كل العجب لمن أنكر النشأة الاخرى و هو يرى النشأة الاولى .
هامش
( 1 ) . تفسير فرات كوفى از امام صادق عليه السّلام .
( 2 ) . واقعه / 63 .