شاخههاى يك شجره طيبه بنام روح انسانى است كه
أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
يعنى :
النفس فى وحدته كل القوى * و فعلها فى فعله قد انطوى
مولوى محمد حسن در تعليم نهم مقدمهء التأويل المحكم فى متشابه فصوص الحكم « 1 » گويد : واضح باد كه از شيخ اكبر كه عين القضاة همدانى قدّس سرّه در بعض رسائل منقول كه حضرت رسول عليه الصلوهء و السلام را هفتصد بار در خواب ديدم و هر مرتبه تعليم حقائق مىفرمود آخر كار دانستم كه هر مرتبه نديدم مگر خود را مطابق . اين در فص شيثى است كه كسى نبيند مگر خود را .
معلم ثانى فارابى را در رساله شريف فصوص ، فصى در موضوع اين فصل است كه از غرر فصوص آن رساله است ، به نقل و بيان آن در اين مقام تمسك و تبرك مىجوييم :
للملائكة ذوات حقيقية ، و لها ذوات بحسب القياس الى الناس . فأما ذواتها الحقيقية فأمرية و انما تلاقيها من القوة البشرية الروح الانسانية القدسية ، فاذا تخاطبتا ( تخاطبا خ ل ) انجذب الحس الباطن و الظاهر الى فوق فتتمثل ( فتمثل خ ل ) لها من الملك صورة بحسب ما تحتملها ، فترى ملكا على غير صورته ، و تسمع كلامه به غير ما هو وحى ( كلامه بعد ما هو وحى خ ل ) .
و الوحى لوح ( يوحى خ ل ) من مراد الملك ( من مرآة الملك خ ) للروح الانسانى بلا واسطة ، و ذلك هو الكلام الحقيقى ، فان الكلام انما يراد به تصور ( تصوير خ ل ) ما يتضمنه باطن المخاطب فى باطن المخاطب ليصير منه ( ليصير مثله خ ) فاذا عجز
هامش
( 1 ) . ص 33 ، ط 1 ، هند .