احمد بن محمد بن عثمان البغدادى رحمه اللّه ان يخرج إلىّ ادعية شهر رمضان التى كان عمه ابو جعفر محمد بن عثمان بن السعيد العمرى رضي اللّه عنه و ارضاه يدعو بها فأخرج الىّ دفترا مجلدا بأحمر فنسخت منه ادعية كثيرة و كان من جملتها و تدعو بهذا الدعاء فى كل ليلة من شهر رمضان فان الدعا فى هذا الشهر تسمعه الملائكة و تستغفر لصاحبه ، و تقول : اللهم انى افتتح الثناء بحمدك . الخ .
اين بود غرض ما از عنوان تبصره ، به موضوع بحث بر مىگرديم :
و چنان كه شأنيت نفس است كه عاقل و مدرك موجودات گردد و علم بدانها تحصيل كند شأن همه موجودات نيز اين است كه معقول وى گردند جز اينكه
عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
،
وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
. صدر المتألهين در اسفار فرمايد « 1 » :
ما من شئ الا و من شأنه ان يصير معقولا اما بذاته و اما بعد عمل تجريد .
و نيز در آن گويد « 2 » : ان جميع الموجودات الطبيعية من شأنها أن تصير معقوله اذ ما من شىء الا و يمكن ان يتصور فى العقل اما بنزعه و تجريده عن المادة و اما بنفسه صالح لأن تصير معقولة لا به عمل من تجريد و غيره يعمل فيه حتى تصير معقولة بالفعل .
و نيز در آن از رسالهء اطلاقات العقل فارابى نقل كرده است « 3 » : شأن الموجودات كلها أن تعقل و تحصل صورا لتلك الذات ( يعنى ذات النفس الناطقة الانسانية ) .
و نيز در همان صفحه همان جلد از همين رساله فارابى نقل كرده است : فاذا
هامش
( 1 ) . ج 1 ، ط 1 ، ص 311 .
( 2 ) . ج 1 ، ص 307 .
( 3 ) . ج 1 ، ص 305 .