42 7 8 وجب باشد .
و بدين معنى مرحوم شيخ بهائى در الحبل المتين فرمايد :
« و معنى قولهم الكر ما بلغ تكسيره اثنين و اربعين شبرا و سبعة اثمان أنه ما اشتمل على اثنين و اربعين مجسما مائيا كل منها مكعب الشبر ، و مجسم آخر هو سبعة اثمان مكعبه » .
معنى مجسم و مكعب همانست كه در همين درس گفته ايم . مرحوم كلينى در كافى باسنادش از ابوبصير از حضرت امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه :
« اذا كان الماء ثلاثة اشبار و نصفا في مثله ثلاثة اشبار و نصف في عمقه في الأرض فذلك الكر من الماء » . ( ص 2 ط سنگى رحلى اعلى و وافى م 4 ص 8 )
يعنى دوبار سه وجب و نيم در خود ضرب شود كه تكسير يعنى مكسر آن 42 7 8 وجب مىشود ، چنان كه علامه حلى در مختلف فرمود :
« الظاهر ان الاشبار يراد ضرب الحساب فيها فيكون حد الكر تكسير اثنين و اربعين شبرا و سبعة اثمان شبر » .
( ص 4 ط رحلى سنگى )
و نيز در كتاب صلوة كافى روى باسناده الى عبدالأعلى مولى آل سام قال قلت لابى عبدالله عليه السلام :
كم كان مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله ؟ قال : كان ثلاثة آلاف و ستمائة ذراع تكسيرا
( مكسرة خ ل ) . ( ص 81 چاپ اعلى رحلى سنگى )
اگر مثلا هر يك از طول و عرض مساحت مسجد شصت ذراع باشد مساحت آن سه هزار و ششصد ذراع خواهد بود . و ممكن است كه طول و عرض مساحت آن مختلف بوده باشند و باز مكسر آنها 3600 بشود چنان كه روشن است .
ابوالمعالى نصرالله منشى در كليله بهرامشاهى در ستايش سلطان محمود غزنوى و كشور گشايى او گويد :
« و آنگاه همت ملكانه را بر اعلاء كلمه حق مقصور گردانيد ، و ذات بيهمال
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 504
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٠٤