بذلك همم أصحابه عن التعلق بالوسائط .
آنگاه دربارهء مستسلم گويد :
أخبرت أنّه ما مات حتى علم من أسرار الحق في خلقه ستة و ثلاثين ألف علم و خمس مائة علم من العلوم العلوية خاصّة .
و او را استاد لقمان حكيم ، واضع حكم دانسته است و لقمان را جانشين وى . « 1 »
و لكن كسبى را كه مستسلم مذمت كرده اين است كه اصحاب خود را به سيرو سلوك معنوى و توجه روحى و انقطاع به حق و قطع علائق دنيوى و اعراض از علوم رسمى است ، نه كسب اشعرى .
علاوه اين كه مستسلم در زمان داوود پيغمبر عليه السّلام به گفتهء شيخ در همين موضع فتوحات بوده است .
و از آن كه فرمود : « كان يرقى بذلك همم أصحابه عن التعلق بالوسائط » ، نص صريح در اهتمام به تزكيت و انصراف فكر به قدس جبروت است در مقابل كسب علوم رسمى كه جمع اصطلاحات است و شاگرد وى ، لقمان حكيم ، نيز شاهدى ديگر در اين مطلب است .
و نيز در باب پنجاه و دوم فتوحات در افعال عباد و اضافهء افعال بديشان و به حق سبحانه پس از بياناتى فرمايد :
فصدقت المعتزلة في إضافة الأفعال إلى العباد من وجه ، بدليل شرعى .
و صدق المخالف في إضافة الأفعال كلها إلى اللّه تعالى ، من وجه ، بدليل شرعى أيضا و عقلي . و قالت بالكسب في أفعال العباد للعباد ، بقوله تعالى :
لَها ما كَسَبَتْ
.
و قال فى المصوّرين على لسان رسوله صلى اللّه عليه و آله : « أين من يذهب يخلق كخلقي ؟ » ، فأضاف الخلق إلى العباد .
و قال تعالى في عيسى عليه السّلام :
وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ
فنسب الخلق إليه عليه السّلام و هو
هامش
( 1 ) . ج 1 ، ص 385 .