تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
قرآن را به صورت طبيعى و سياق عادى عربى مبين ، بدون اعمال اصطلاحات صناعى ، با اعلام تحدّى طورى نازل فرموده است تا خامل و نبيه ، و عامى و فقيه ، و بدوى و مدنّى ، هر يك به مراتب خود از آن بهره برند و هيچ كس در كنار اين سفرهء الهى بى طعمه نماند ؛ چنان كه تعيين اوقات را به امارات طبيعى - اعنى امر واقعى حقيقى تكوينى - ارجاع فرموده است نه صناعى تا همه‌كس را به كار آيد ، و در عين حال به تعبيرى تأديه كرده است كه معجز هر ذى فن يكفن در صناعت است . فرمود :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ
، « 1 » لذا از عترت مروى است كه الصّوم للرؤية و الفطر للرؤية . « 2 » مفاد آيه اينكه ترا از هلال پرسند ، بگو هلال ميزان اوقات براى مردم است و حجّ . و فرمود :
وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
. « 3 » و ملاك را صبح صادق قرار داده است كه تشخيص آن براى همه ميسور است ، چنان كه از يتبيّن مستفاد و روايات اهل بيت عصمت و وحى بدان مأثور است ، و تفصيل آن در دروس معرفت وقت و قبلهء راقم مسطور است . و فرمود :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ
هامش
( 1 ) - بقره 2 : 189 . ( 2 ) - وافى ج 7 ، ص 20 . ( 3 ) - بقره 2 : 187 .