پرش به محتوای اصلی

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحه العمل الضابط 51

پدیدآورندگان:

صالعمل الضابط ۵۱
العمل الضابط
في رسالتنا المعمولة في الجعل . وبالجملة أن هذين الوجودين الرابط والرابطي هما الموجودات المعلولة مطلقا المعبرة بما سواه سبحانه . واطلاق الروابط ، أو الروابط المحضة عليها في المحكمة المتعالية سائرة دائرة جدا ، وقد يعبر عنها بالوجود المرتبط أيضا . فالرابط والرابطي بهذا المعنى يعمان أعيان جميع ما سواه سبحانه ولا يختصان بالقضايا .

فصل 2

ويطلق الوجود الرابط في قبال الرابطي بمعنى آخر يختصان بالقضايا والمركبات التقييدية ، ويحتاج إلى بيان ت‌فصيلى وهو ما يلي : الوجود تارة يقسم بالوجود المحمولي ، وغير المحمولي ، والمحمولي على قسمين اما أن يكون ناعتا أو غير ناعت والناعتي هو الوجود الرابطي ، وغير المحمولي أيضا رابطي في صناعتهم بالاشتراك اللفظي . وكان الحكماء قبل صاحب الاسفار وأستاذه الميرداماد يطلقون الوجود الرابطي بالاشتراك اللفظي على كلا القسمين من الوجود المحمولي الناعتي ومقابل المحمولي ، والتمييز بينهما كان بحسب موارد استعمالهما . وصاحب الاسفار تبعا لأستاذه في الأفق المبين قال في آخر الفصل التاسع من المنهج الأول من المرحلة الأولى منه :