مىيابد و موجود مجّرد مىگردد ، و از اينكه آن را جسم لطيف متعلّق به بدن مىدانند .
[ در معنى « النفس جسمانية الحدوث و روحانية البقاء » ]
و روحانيّة البقاء در مقابل قول كسانى است كه نفس را جسمانيّة البقاء مىدانند خواه جسمانيّة الحدوث بدانند و خواه روحانيّة الحدوث . مرحوم حاجى در تعليقهاش بر مبحث حدوث نفس « منظومه » ص 298 در بيان قول به روحانيّة الحدوث و جسمانيّة البقاء بودن نفس گويد :
« و هذا فى بعض النفوس على قول التناسخيّة فان النور الاسفهبد كان روحانيّا ظاهرا فى أول الامر فاذا سكنت فى الصيصية و تلّوثت بلوث الصفات النباتيّة و الحيوانيّة صارت جسمانيّة اى شديدة التعلّق بالاجسام و الطبيعة و لوازمها ، لا جسما اذ فرق بيّن بين الجسم و الجسمانّى ، و لا جسمانيّا كالمنطبعات بل هذا فى البعض شىء يقول به الكّل من اهل التحقيق ، فان النفس ان كانت كذا صارت واغلة فى الجسم ، غالبة عليها احكامه الّا أنّها تصير فى النشأة الاخرى جسمانيّة برزخيّة و أخرويّة لا كمن يصعد الى عالم المعنى و يتخلّص عن عالم الصورة ، و قول المولوى فى « المثنوى » :
اين به خاك اندر شد و كل خاك شد * آن نمك اندر شد و كل پاك شد ، ناظر اليه »
.
صدر المتألّهين در « اسفار » فرمايد : « فالحقّ ان النفس الانسانيّة جسمانيّة الحدوث و التصرف و روحانيّة البقاء و التعقّل » ، و همچنين قاطبهء عرفاى شامخين ، نفس انسانى را در حدوث جسمانى و در بقاء روحانى مىدانند .
متألّه سبزوارى بر اين مبناى قويم در حكمت « منظومه » مىفرمايد :
النفس فى الحدوث جسمانيّة * و فى البقاء تكون روحانيّة
اين بزرگان ، نفس را در به دو حدوثش صورت و قوّهء جسمانى مىدانند كه منطبع در جسم است ، و اين قوّهايست كه بالقّوه انسان است ، و اين مرتبه نازلترين مراتب وجودى آن است ، پس از آن به حركت جوهرى و تجّدد امثال قّوت مىگيرد و كمكم بر اثر اشتداد وجوديش از عالم جسم فراتر قدم مىگذارد و با ماوراى طبيعت