ج - تبصره : [ گوهر وجود انسان به علم و عمل او ساخته مىشود ]
دانستى كه انسان به علم و عمل خود سازندهء گوهر خود است زيرا كه علم و عمل جوهراند نه عرض . و نيز دانستى كه انسان به حكم اتّحاد ، عين مدركات خود است و ملكات ادراكيّه را صورى است مناسب با آنها . پس بدانكه اين انسان كه در اين نشأه نوع واحد است و او را افراد متشابه مىباشد در آن نشأه كه وراى طبيعت و عالم بروز و ظهور ملكات است كه از بروز و ظهور تعبير به يوم مىشود و از آن عالم به
« يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ »
« 1 » جنس است و او را انواع حيوانات متخالف مىباشد .
در كتب تفسير ضمن كريمهء
« يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً »
« 2 » ، حديثى از براء بن عازب روايت شده است ، و ما از تفسير « مجمع البيان » نقل مىكنيم :
فى الحديث عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى منزل ابى ايّوب الأنصارىّ فقال معاذ :
يا رسول اللّه أرأيت قول اللّه تعالى : يوم ينفخ فى الصّور فتأتون أفواجا - الآيات ؟ فقال : يا معاذ سألت عن عظيم من الأمر ، ثمّ ارسل عينيه فقال :
يحشر عشرة اصناف من امّتى أشتاتا قد ميّزهم اللّه تعالى من المسلمين و بدّل صورهم ، فبعضهم على صورة القردة ، و بعضهم على صورة الخنازير ، و بعضهم منكوسون ارجلهم من فوق و وجوههم من تحت ثمّ يسحبون عليها ، و بعضهم عمى يتردّدون ، و بعضهم صم بكم لا يعقلون ، و بعضهم يمضغون السنتهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذّرهم اهل الجمع ، و بعضهم مقطّعة ايديهم و ارجلهم ، و بعضهم مصلّبون على جذوع من نار ، و بعضهم أشدّ نتنا من الجيف ، و بعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم .
هامش
( 1 ) - سورهء طارق 86 - آيهء 9 .
( 2 ) - سوره نبأ 78 - آيهء 18 .