[ تنقيح موضوع در اتحاد عاقل به معقول ]
آخوند ملّاصدرا در بحث جواهر و اعراض « اسفار » « 1 » فرمود : « اعلم أنّ الشيخ نّصّ فى بعض رسائله بأنّ كل شىء بصورته هو ذلك الشىء لا بمادّته ، و بالغ فى ذلك حتّى قال : السرير سرير بهيأته لا بخشبته ، و السيف سيف بحّدته لا بحديده . و الحكماء ذكروا فى فائدة اقتناء الحكمة و غايتها أنّها تصير نفس الانسان بها عالما عقليّا مضاهيا لهذا العالم الحسّىّ مستدلّين بأنّ العالم عالم بصورته لا بمادّته ، فاذا حصل فى النفس صور هذه الموجودات من الافلاك و العناصر و ما فيها على وجه كلّىّ كانت النفس عالما عقليّا .
فعلم من هذا الكلام أنّ صورة كلّ شىء تمام حقيقته ، و وجودها وجود ماهيّته » .
وجه ديگر در عنوان بحث به اتّحاد عاقل و معقول اينكه : در حقيقت آنچه كه محسوس و متخيّل و موهوم است به وجهى جزئى است ، و جزئى نه كاسب است و نه مكتسب ، و معقولات شامل همهء اقسام مادون خود حتّى محسوس و متخيّل و موهوم است و كلّيّات هم كاسباند و هم مكتسب
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
( بقره : 269 ) .
مطلب مذكور اعنى وجه اختصاص بحث به اتّحاد عاقل و معقول را از تعليقات متألّه سبزوارى بر حكمت « منظومه » اش ، و از شرح وى بر « مثنوى » استفاده كردهايم .
در اوّل حكمت منظومهاش ( ص 6 ) در بيان تعريف مذكور حكمت فرموده است : « انّما قالوا : عقليّا لأن صيرورته عالما حسّيّا و عالما مثاليّا ليست حكمة ، فانّ النار مثلا نار طبيعيّة فى المادّة و هى المحسوسة بالعرض و نار حسيّة و هى المحسوسة بالذات و نار مثاليّة سواء كانت فى المثال المطلق او فى المثال المقيّد الّذى فينا ، و هذا هو المتخيّل بالذات و كلّها جزئيّات لا كمال للنفس
هامش
( 1 ) - فصل نهم فن ششم ص 195 ج 2 رحلى .