تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
كلحوق عرض لمعروض جوهرى مستغنى القوام فى وجوده عن ذلك العرض اذ ليس الحاصل فى تلك الحصولات الّا وجود اضافات لا يستكمل بها شىء ، و حصول الصورة الادراكيّة للجوهر الدّرك أقوى فى التحصيل و التكميل له من الصور الطبيعيّة فى تحصيل المادّة و تنويعها » . متألّه سبزوارى در تعليقهء اين مقام گويد : « قوله : « فكذلك حال النفس فى صيرورتها عقلا بالفعل - الخ » . و قد حصل لنا من هذا مبدأ برهان على اتّحاد العاقل و المعقول كما استدلّ اسكندر عليه سيّما على قول المصنّف و السيّد السند من أنّ تركيب بين المادّة و الصورة اتّحادىّ لا انضمامى و هو أن النفس مادّة و مدركاته صورة له ، و له وحدة جمعيّة ، و المادّة و الصورة لهما نحو اتّحاد فى ذوات الأوضاع فكيف فى العقليّات بخلاف الموضوع و العرض فانّ تركيبها اعتبارىّ كما تقرّر » . و نيز فرموده است : « قوله : « كحصول الدار و الأموال - الخ » الّا أن يكون هذه مراتب وجودك و شؤونك » .

[ تصرف نفوس كليهء در اعيان موجودات ]

به اين سخن در تبصرهء ذيل بحث اقسام اتّحاد ، اشارتى شد كه نفوس كليّهء الهيّهء مؤيّد به روح القدس يك نحو اتّحاد تعلّقى به اعيان موجودات مىگيرند كه آنها به منزلت اعضاء و ابدان آن نفوس مىگردند و لذا در آنها تصرف مىكنند آن چنان كه ما به دست و پاى خود در قبض و بسط و حركت و سكون امر مىدهيم و آنها را به اذن اللّه در اختيار داريم . و بحث بيشترى در اين امر درپيش است .