عقل بسيط و انسان عقلى بالفعل ، به سبب اين حركت اعتلاى وجودى مىيابد .
انسان يك حقيقت ممتّد از فرش تا عرش است كه : ما جعل اللّه لرجل من قلبين فى جوفه ، مرتبهء نازلهء او بدن او است كه در اين منشأه بدن عنصرى اوست كه با همين وصف عنوانى بدن در حقيقت ، روح متجسّد است ، و ان شئت قلت :
گوهرى جسمانى است كه به اوصاف جسم چون شكل و صورت و كيفيّت و كمّيّت و غيرها متّصف است .
روح او گوهرى نورانى است كه از مشاين طبيعت منّزه است ، و آن را مراتب تجّرد برزخى و عقلانى و فوق تجّرد عقلانى است كه حّد يقف ندارد ، و در هر مرتبه حكمى خاصّ دارد و در عين حال احكام همهء مراتب ، ظهور اطوار وجودى اوست .
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً * وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
.
مرتبهء نازلهء آن محاكى مرتبهء عاليهء اوست چنان كه در سلسلهء طوليّه ، وجود هر دانى ظلّ عالى است و نشأهء اولى مثال نشأهء اخرى است . و لقد علمتم النّشأة الاولى فلو لا تذكّرون . از صادق آل محمد عليهم السّلام مأثور است كه : إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق ملكه على مثال ملكوته ، و اسّس ملكوته على مثال جبروته ليستدلّ بملكه على ملكوته و بملكوته على جبروته .
بدن عنصرى از عالم طبيعت است كه هميشه در تجّدد است و صورت عالم طبيعت لا ينقطع تبديل مىشود ، چه آسمانها و چه زمينها زيرا كه طبيعت مبدأ قريب حركت است و علّت حركت بايد متجّدد باشد چنان كه در حكمت متعاليه مبرهن است كه : « الحجّة العمدة على الحركة فى الجوهر هى أنّ جميع الحركات سواء كانت طبيعيّة أو اراديّة أو قسريّة ، مبدأها هو الطبيعة و مبدأ المتجّدد يجب أن يكون متجّددا فالطبيعة يجب أن تكون متجّددة بحسب الذات .
و آيات قرآنيّه از قبيل :
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
( ق : 16 ) ،
وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
( نمل : 89 ) ،
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
( ابراهيم : 49 ) ، را به اين معنى گرفتهاند .