آرى در ميان اعاظم حكماء جناب ميرداماد قائل به اصالت ماهيّت بود و اين بنده از خود كتاب « قبسات » ش بر آن جناب در اينباره عرائضى دارد .
مرحوم صدر المتألّهين در آغاز بمذهب استادش مرحوم مير بوده و در بعد مستبصر شد . در اوائل « اسفار » فرموده است « 1 » .
« و ما أكثر ما زلّت أقدام المتأخّرين حيث حملوا هذه العبارات و أمثالها الموروثة من الشيخ الرئيس و أترابه و أتباعه على اعتبارية الوجود و أن لا فرد له فى الماهيات سوى الحصص ، فقد صرفوا الكلام عن مواضعها . و انّى قد كنت شديد الذبّ عنهم فى اعتبارية الوجود و تأصل الماهيات حتّى أن هدانى ربّى و انكشف لى انكشافا بيّنا أن الأمر به عكس ذلك و هو أنّ الوجودات هى الحقائق المتأصّلة الواقعة فى العين و أنّ الماهيّات المعبر عنها فى عرف طائفة من أهل الكشف و اليقين بالأعيان الثابتة ما شمت رائحة الوجود أبدا » .
و در « مشاعر » نيز فرموده است : « و انّى قد كنت فى سالف الزمان شديد الذب عن تأصّل الماهيات و اعتبارية الوجود حتّى هدانى ربّى و أرانى برهانه فانكشف لى غاية الانكشاف أنّ الأمر فيهما على عكس ما تصوّروه و قرّروه .
و الحمد للّه الّذى أخرجنى عن ظلمات الوهم بنور الفهم ، و أزاح عن قلبى سحب تلك الشكوك بطلوع شمس الحقيقة ، و ثبّتنى على القول الثابت فى الحيوة الدنيا و الآخرة « 2 » .
خلاصه براهين قاطعه حاكمند كه وجود اصل متحقق است و ماهيات از انحاء حدود آنها لحاظ مىشود . به تمثيل تقريبى چون امواج دريا كه شكنها و خيزابهاى دريايند و از اين شكنها حدودى به اسماء امواج گوناگون اعتبار مىشود
هامش
( 1 ) - « اسفار » ج 1 رحلى ص 10 .
( 2 ) - « مشاعر » اول مشعر ششم ص 44 .