به حسب اشتداد و ارتقاء وجوديش داراى مقامات و مدارج و معارج بسيار خواهد شد .
و باز به تعبير صدر المتألّهين در « اسفار » :
« انّ النفس الانسانيّة ليس لها مقام معلوم فى الهويّة و لا لها درجة معيّنة فى الوجود كسائر الموجودات الطّبيعيّة و النفسيّة و العقليّة الّتى كّل لها مقام معلوم ، بل النفس الانسانيّة ذات مقامات و درجات متفاوتة و لها نشئات سابقة و لاحقة و لها فى كّل مقام و عالم صورة أخرى » .
بارى به نقل قول شيخ رئيس بازگشت كنيم ؛ وى از طريق همين بحثى كه دربارهء معقول الذات قائم به خود و مفارق از مادّه ذاتا و فعلا نقل كرديم در علم بارى تعالى به ذاتش پيشآمد و در فصل 28 نمط چهارم « اشارات » گفته است :
« اشارة : الاوّل ( يعنى الاوّل تعالى ) معقول الذات قائمها فهو قيّوم برىء عن العلائق و العهد و الموادّ و غيرها ممّا يجعل الذات به حال زائدة و قد علم ( يعنى قد علم فى النمط الثالث كما علمت ) ان ما هذا حكمه فهو عاقل لذاته معقول لذاته » .
و بدانكه قاطبهء حكماء فرمودهاند : « كّل مجّرد يكون عاقلا لذاته » . در براهين اين موضوع فخر رازى « 1 » گفته است :
« حاصل ما رأيناه و وجدناه بعد التّفحص التّام و التصفّح لكلام القدماء و المحّدثين من المحقّقين طرق ثلاثة » .
و همين موضوع را صدر المتألّهين در « اسفار » « 2 » آورده است و چهار طريق در اثبات آن ذكر كرده است كه سه طريق همان طرق ثلاثهء مباحث است و طريق ديگر صورت مكاشفهاى است كه از صاحب « تلويحات » ( شيخ اشراق سهروردى ) نقل
هامش
( 1 ) - « مباحث مشرقيه » ج 1 ص 369 .
( 2 ) - فصل 1 ، طرف ثانى ، مرحلهء عاشر ج 1 ص 310 .