Skip to main content

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — Page 435

Contributors:

P.435
اجتماعها أمر زائد هو البيت فلا يكون التركيب في البيت هف . أو لا يحصل فيكون البيت محض ما ليس ببيت . قوله : سلمنا لكن جاز التعريف . . . 23 / 18 جواب لابطال الرسم . اي انا نختار اكتسابه بالرسم ولا ضير فيه . قوله : إذا عرض على ذهنه 23 / 19 وفي ( م ، ص ) إذا أعرض على ذهنه . قوله : ثم يفيد غيره تصورها . 23 / 20 اي يفيد الناظر فالكلمتان منصوبتان على المفعولية . قوله : على ما قدمناه . 23 / 22 وهو قوله جاز أن يكون التصور للمفردات ناقصا الخ . قوله : يعطى اشتراكه 24 / 3 اي كل واحد من هذه الوجوه الثلاثة يعطي الاشتراك . وفي ( ت ) : يعطي الشركة ، والشرح مطابق للأول . وفي منظومة الحكيم السبزواري : يعطي اشتراكه صلوح المقسم واعلم أن جمهور المحققين من الحكماء والمتكلمين أجمعوا على أن للوجود مفهوما واحدا مشتركا بين الوجودات . ولكن خالفهم في هذا الحكم أبو الحسن الأشعري وأبو الحسين البصري حيث ذهبا إلى أن وجود كل شيء عين ماهيته ، ولا اشتراك إلا في لفظ الوجود حذرا من المشابهة والسنخيّة بين العلة والمعلول . واستدل الجمهور بوجوه ثلاثة أشار إليها المصنف . والحق أن كون الوجود مشتركا بين الماهيّات فهو قريب من الأوليات ، والقول بكون اشتراك الوجود لفظيا بمعنى أن المفهوم من الوجود المضاف إلى الانسان غير مفهوم الوجود المضاف إلى الفرس ولا اشتراك بينهم في مفهوم الكون أي الوجود مكابرة ومخالفة لبديهة العقل . ثم أن توهم المشابهة والسنخيّة بين العلة والمعلول وهم لأن تلك السنخيّة كسنخية الشيء والفيء