آدميان در وعاء ذهن و ظرف ادراك آنان است .
سخن بحرى است مملو از در خاص
به هر حرفى فرو رو همچو غواص
كلينى قدس سره در اوائل كتاب العشرة از اصول كافى ( ص 466 ج 2 مشكول ) باسنادش از ابوالزعلى روايت كرده است كه :
قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله انظروا من تحادثون فانه ليس من احد ينزل به الموت الامثل له اصحابه الى الله ان كانوا خيارا فخيارا و ان كانوا شرارا فشرارا و ليس أحد يموت الا تمثلت له عند موته .
ابن بابويه صدوق در باب غسل ميت من لايحضر روايت كرده است كه :
قال اميرالمؤمنين عليه السلام : ان المؤمن اذا حضره الموت وثقه ملك الموت ، فلولاذلك لم يستقر . و ما من أحد يحضره الموت الا مثل له النبى صلى الله عليه و آله و سلم ، و الحجج صلوات الله عليهم حتى يراهم فان كان مؤمنا يراهم بحيث يكره ، الحديث .
و نيز در همان باب من لايحضر روايت كرده است كه :
قال الصادق عليه السلام ما يخرج المؤمن من الدنيا الابرضى منه و ذلك ان الله تبارك و تعالى يكشف له الغطاء حتى ينظر الى مكانه من الجنة و ما اعدالله له فيها و تنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له ثم يخير فيختار ما عند الله عزوجل و يقول ما أصنع بالدنيا و بلائها فلقنوام موتاكم كلمات الفرج .
تنصب بمعنى تعرض است يعنى دنيا بر او نموده مىشود . و در بعضى از نسخه ها ينصب است كه فاعل آن الله تعالى است و در بعضى از نسخه ها له ندارد . مرحوم مجلسى اول در لوامع صاحبقرانى كه شرح