الكافى عن ابى جعفر عليه السلام عن اميرالمؤمنين عليه السلام فى حديث ما خلق الله عزوجل خلقا اكرم على الله عزوجل من مؤمن لان الملائكة خدام المؤمنين ( ص 148 فصل الخطاب ) .
و فى الكافى عن ابى عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة و ان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا به . الخ ( ص 42 ج 1 ) من الوافى ) .
فى البحار قال اميرالمؤمنين عليه السلام لاكنزانفع من العلم الى قوله عليه السلام : يرفع لله به أقواما يجعلهم فى الخير أئمة يقتدى بهم ترمق اعمالهم و تقتبس آثار هم و ترغب الملائكه فى خلتهم يمسحون باجنحتهم فى صلوتهم لان العلم حيوة القلوب و نور الابصار من العمى و قوة الابدان من الضعف . الحديث ( ص 12 فصل الخطاب ) .
و عن البصائر عن السيارى عن عبدالله بن ابى عبدالله الفارسى و غيره رفعوه الى ابى عبدالله عليه السلام : قال ان الكروبين قوم من شيعتنا من الخلق الاول جعلهم الله خلف العرش لوقسم نور واحد منهم على أهل الارض لكفاهم . ثم قال : ان موسى عليه السلام له أن سئل ربه ماسأل امرواحدا من الكروبيين فتجلى للجبل فجعله دكا ( الميزان اول سوره الفاطر ) .
فى تفسير الفخر الرازى فى قوله تعالى اولى أجنحة : قال قوم فيه ان الجناح اشارة الى الجهة و بيانه هو ان الله تعالى ليس فوقه شى و كل شى فهو تحت قدرته و نعمته و الملائكة لهم وجه الى الله يأخذون منه نعمه و يعطون من دونهم مما أخذه باذن الله كما قال تعالى نزل به الروح الامين على قلبك و قوله علمه شديد القوى و قال تعالى فى حقهم فالمدبرات أمرا فهما جناحان و فيهم من يفعل من الخير بواسطة و فيهم من يفعله لابواسطة فالفاعل بواسطة فيه ثلاث جهات و منهم من له اربع جهات و اكثر .
و قال النيشابورى فى تفسيره : قال الحكيم الجناحان اشارة الى
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 296
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٩٦