شرح چنان گفت كه نقل كرده ايم . و تعبير وى هر چند به نسبت بود كه گفت « : و كانت الرسالة المنسوبة الى قدوة الحكماء » . . . و لكن مير و صدرا و ديگران كه بطور قطع و جزم ، رساله فصوص را از فارابى دانسته اند مستندشان شرح شنب غازانى نبود . سه قرن قبل از شنب غازانى ، سهروردى بر فصوص شرحى به صورت تعليقات نوشته است چنان كه گفته آيد .
از كسانى كه فصوص فارابى را شرح كرده است امير جلال استرابادى متوفى 931 ه است . امير جلال و شنب غازانى هر دو از شاگردان ملاجلال دوانى بودند . دوانى درباره آن دو گفته است : اين سيد زاده تبريزى از درخت طبيعت ما ميوه هاى رسيده چيده و با خود برد ، و آن سيد زاده استرابادى رسيده و نا رسيده راچيد و برد .
در كتاب « كشف الحجب والاستار عن احوال الكتب والاسفار » تأليف فاضل حسين بن محمد قلى ره نيشابورى كنتورى آمده است : شرح الفصوص للفارابى بالفارسية ، لمحمد تقى بن عبدالوهاب الاستر ابادى المتوفى فى السنة العاشرة بعد المائة والالف ، لم يتم ( ص 357 ج 2 طبع هند شماره كتاب 2003 ) . و لكن ديگران تاريخ و فاتش را 1058 هگفته اند .
اقدام از همه شروح فصوص ، شرح خود فارابى بر آنست چنان كه دانسته خواهد شد . و بعد از آن ابوالفتح يحيى بن حبش بن اميرك شهاب الدين سهروردى مقتول در سنة 587 ه تعليقاتى بر فصوص به نام عجائب النصوص فى تهذيب الفصوص نوشته است .
يوسف اليان سر كيس در حرف فاء معجم مطبوعات ( ج 2 ص 1425 ط مصر 1346 ) در ترجمه فارابى و معرفى كتب و رسائل مطبوعه وى گويد :
و طبع بمطبعة السعادة كتاب المجموع للمعلم الثانى فيلسوف الاسلام ابى نصر الفارابى و يليه نصوص الكلم للسيد محمد بدرالدين الحلبى على فصوص الحكم لابى نصر الفارابى و فى هذا المجموع ثمان رسائل
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 19
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٩