تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
لَكَ وَ لا وَسِيلَةَ لَنا إِلَيْكَ إِلا أَنْتَ إِلهِي اجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ الْأَبْرَارِ السَّابِقِينَ إِلَى الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَى الْخَيْرَاتِ الْعَامِلِينَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ السَّاعِينَ إِلَى رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

8 مناجات مريدين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَكَ ما أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلَى مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ وَ ما أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَهُ إِلهِي فَاسْلُكْ بِنَا سُبُلَ الْوُصُولِ إِلَيْكَ وَ سَيِّرْنَا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ قَرِّبْ عَلَيْنا الْبَعِيدَ وَ سَهِّلْ عَلَيْنا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ وَ أَلْحِقْنَا بِعِبَادِكَ الَّذِينَ هُمْ بِالْبِدَارِ إِلَيْكَ يُسَارِعُونَ وَ بَابَكَ عَلَى الدَّوَامِ يَطْرُقُونَ وَ إِيَّاكَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ يَعْبُدُونَ وَ هُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشَارِبَ وَ بَلَّغْتَهُمُ الرَّغَائِبَ وَ أَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطَالِبَ وَ قَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ الْمَآرِبَ وَ مَلَأْتَ لَهُمْ ضَمَائِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَ رَوَّيْتَهُمْ مِنْ صَافِي شِرْبِكَ فَبِكَ إِلَى لَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَصَلُوا وَ مِنْكَ أَقْصَى مَقَاصِدِهِمْ حَصَّلُوا فَيَا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ وَ بِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عَائِدٌ مُفْضِلٌ وَ بِالْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحِيمٌ رَءُوفٌ وَ بِجَذْبِهِمْ إِلَى بَابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظّا وَ أَعْلاهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلا وَ أَجْزَلِهِمْ مِنْ وُدِّكَ قِسْما وَ أَفْضَلِهِمْ فِي مَعْرِفَتِكَ نَصِيباً فَقَدِ انْقَطَعَتْ إِلَيْكَ هِمَّتِي وَ انْصَرَفَتْ نَحْوَكَ رَغْبَتِي فَأَنْتَ لا غَيْرُكَ مُرَادِي وَ لَكَ لا لِسِوَاكَ سَهَرِي وَ سُهَادِي وَ لِقَاؤُكَ قُرَّةُ عَيْنِي وَ وَصْلُكَ مُنَى نَفْسِي وَ إِلَيْكَ شَوْقِي وَ فِي
مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 271 | الشيخ محمد تقي بهجت