بيناها ، فتم التغيير على أيديهما - وذلك لا بد من حدوثه - ولو كف
عمرو ومعاوية أيديهما عن القيام به لقام به غيرهما من العرب .
هذا ما يمكن أن يقال عن سياسة عمرو مع معاوية ، وتدخله في
أمور الأمة الإسلامية ، التي أفادها من جهة تغيير نظام الحكم القديم إلى
الحكم الجديد ، الذي كانت الأمة في حاجة طبيعية إليه بمقتضى الحالة
السياسية التي وصلت إليها بامتداد فتوحها وبسط سلطانها على أمم
مختلفة .
تاريخ عمرو بن العاص — صفحة 263
مساهمون: حسن إبراهيم حسن
ص٢٦٣