فضائح من تدليسه وتزويره وخيانته العلمية
كشف الباحثون الشيعة لأحمد الكاتب أخطاءه العلمية ، وعدم دقته ، وعدم أمانته في النقل ، وبتره للنصوص ، وتزويره المتعمد للنصوص لدعم باطله ، وكذبه المفضوح على المصادر ، والعلماء ، والأئمة عليهم السلام !
وعندما قابلوه بذلك ، نفى وكابر ! وعندما كان يضطر مرغماً للاعتراف ، كان يهوِّن من الأمر ويحَرْفِ الموضوع ! وهذه مجموعة من خياناته العلمية :
الخيانة الأولى
واجهتُه بها في قناة المستقلة في النص الذي نقله عن أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب سليم بن قيس رحمه الله في رسالته عليه السلام إلى معاوية , فقد أخفى لاري رسالة معاوية لأنها ضد غرضه ،
واقتطع فقرة من رسالة علي عليه السلام ليثبت أنه يؤمن بنظرية الشورى لا النص ! قال في / 23 : ( وهناك رواية في كتاب سليم بن قيس الهلالي تكشف عن إيمان الإمام علي بنظرية الشورى وحق الأمة في اختيار الإمام ، حيت يقول في رسالة له : الواجب في حكم الله وحكم الإسلام على المسلمين بعدما يموت إمامهم أو يقتل . . . أن لا يعملوا عملاً ولا يحدثوا حدثاً ولا يقدموا يداً ولا رجلاً ولا يبدؤوا بشئ قبل أن يختاروا لأنفسهم إماماً عفيفاً عالماً ورعاً عارفاً بالقضاء والسنة ) .
وهذا النص مقتطع من رسالتين بين علي عليه السلام ومعاوية حملهما أبو الدرداء وأبو هريرة ، وقد اعترف معاوية في بداية رسالته بأن علياً عليه السلام أحق بالخلافة منه وأن