الوهابيين والحكام المعادين للشيعة ، مثل صدام وغيره .
ويزعم لاري أن هذا العمل لا يضر بالوحدة الإسلامية ، لأنه يجب إنقاذ الشيعة من الغلو في أهل البيت عليهم السلام وسب الصحابة ، ومن ديكتاتورية علمائهم !
8 - يجب على لاري وحزبه أن يكسبوا شباب الشيعة وجمهورهم ، بتوعيتهم على أن التشيع الحقيقي ليس أكثر من المحبة العامة والإعجاب بأهل البيت عليهم السلام ، وأن الواجب على كل شيعي أن يكون مجتهداً في العقيدة ، ويعمل برأيه ويرفض تقليد المراجع والعلماء لأنهم غلاة خرافيون ! وبهذه الطريقة يتخيل لاري أنه يعطي للشيعي قيمة ويفتح له باب الإجتهاد ، ويشجعه على نبذ تقليد علمائه ويضمه إلى حزبه العظيم حزب الخلافة الديمقراطية الإسلامية !
9 - يرى لاري أنه لا يجوز أن يوضع أي إطار أو أسس عامة للشورى التي يتبناها ، ولا أن يقدم لها نموذج شوروي تاريخي ليكون مثلاً وقدوة لأتباع مذهبه وجماهيره ، لأن ذلك على فرض وجوده يثير حساسية المسلمين فيكونون بين مؤيد ومعارض ، والمطلوب جمعهم حول الحركة وزعيمها المؤسس ، وعند انتصاره بلد وتسلمه مقاليد الحكم ، يضع القائد المؤسس لاري صيغة الشورى وقانون الانتخابات
لاري ينتقد إيران ويفتري على التشيع والإمام الخميني قدس سره
نشر لاري في موقعه رده على موضوع : " الأمانة العلمية لأحمد الكاتب " . . اعترف فيه بأن بحثه للإمامة والتشيع نتج عن ردة فعله من ولاية الفقيه ، التي