وكان يسعى لتأسيس إذاعة باللغة الفارسية ضد إيران ، وتنقل لهذا الغرض بين السعودية والإمارات وسوريا وباكستان ، وساعده على ذلك صالح الدرويش .
ثم استقر البلوشي في لندن وأسس ما يسمى بجمعية الدفاع عن حقوق السنة في إيران ، وهو موقع ينفر زائره ، لأن البلوشي يجمع صور الجثث التي لا يعرف أصحابها ويضعها فيه مدعياً أنها جثث سنة قتلتهم حكومة إيران لأنهم سنة !
ولذلك صار مضرب المثل في فقدان المصداقية !
وقد عرفه الجميع بمنطقه العامي الفاحش ، واشتهر في مناظرات المستقلة بشتائمه ، وقلت يوماً لمديرها الدكتور محمد الهاشمي : هل البلوشي عالم ومناظر حتى تأتينا به ؟ فقال : إني قدمت به خدمة للشيعة ! يقصد بذلك أنه عدو أحمق !
* *
الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة ( رد أباطيل عبد الرسول لاري المتسمي بأحمد الكاتب ) — صفحة 312
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣١٢