شئ جديد عندك ، أنك تكرر المطلب الذي ردك الأخوة فيه بالأدلة والروايات الصحيحة ، والتي لم تجب عليها إلى الآن ! ثم كتب :
الكاتب ينكر ضرورة ظهور المهدي الموعود على لسان النبي صلى الله عليه وآله عند المسلمين كافة ، ويزعم أنها فرضية مختلقة ! فإذا كان يفترض اختلاق روايات المهدي عليه السلام من الغلاة الباطنيين فماذا يصنع بروايات السنة في صحاحهم وكتبهم الأخرى المعتمدة ؟
وماذا يصنع بحديث الثقلين هل هو من وضع الغلاة الباطنيين في زمن النبي صلى الله عليه وآله ؟ وهل القرآن وسورة الكهف والخضر من وضع الغلاة الباطنيين ؟ !
وماذا يصنع بحديث الأئمة اثنا عشر كلهم من قريش ، وبحديث من مات ولم يعرف أو يبايع إمام زمانه مات ميتة جاهلية ؟ وحديث لا تخلو الأرض من حجة ؟ وهل الوحي النازل على النبي صلى الله عليه وآله غلو باطني ؟ !
إن عقلية السرية في نظام المخابرات الدولية في العصر الحديث هي عقلية غلو وغلاة باطنيين ؛ لأن الباطنية تدعو إلى السرية والتستر ، فكل المخابرات فرق غلاة باطنية ما لم يخرجوا إلى السطح في العمل ويشهروا أنفسهم !
ثم إنه يدعي اتفاق الكل على إنكار ولادة الإمام الثاني عشر بن الحسن العسكري وأنه لا ينكر هذا الاتفاق أحد ، ولا أدري كيف لا يحترم الكاتب أبسط درجات عقل القارئ وأدنى درجات الشعور والفهم !
إن سبب إنكار الكاتب أنه يرى أن القول بظهور المهدي عليه السلام يستلزم القول
الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة ( رد أباطيل عبد الرسول لاري المتسمي بأحمد الكاتب ) — صفحة 302
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٠٢