تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة ( رد أباطيل عبد الرسول لاري المتسمي بأحمد الكاتب ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

الخيانة الثالثة عشرة

قال رحمة العاملي : استدل بمضمون مزعوم لرواية نقلها الشيخ المفيد من دون ذكر نصها المخالف له . قال في صفحة 20 بعد أن نقل عن الشيخ الكليني وصية للنبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : ( وهناك وصية أخرى ينقلها الشيخ المفيد في بعض كتبه عن الإمام علي عليه السلام ويقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أوصى بها إليه قبل وفاته , وهي أيضاً وصية أخلاقية روحية عامة , تتعلق بالنظر في الوقوف والصدقات ) ثم أحال في الهامش إلى مصدر الوصية كتاب الأمالي / 220 والإرشاد / 188 ، ولكن الموجود في الموضع الذي أشار له في الأمالي هو : ( عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت يا رسول الله من وصيك ؟ قال فأمسك عني عشراً لا يجيبني ، ثم قال : يا جابر ألا أخبرك عما سألتني ؟ فقلت بأبي أنت وأمي أما والله لقد سكت عني حتى ظننت أنك وجدت عليّ ! فقال صلى الله عليه وآله : ما وجدت عليك يا جابر ولكن كنت انتظر ما يأتيني من السماء فأتاني جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك : إن علي بن أبي طالب وصيك وخليفتك على أهلك وأمتك والذائد عن حوضك ، وهو صاحب لوائك يقدمك في الجنة ) . فقلت : يا نبي الله أرأيت من لا يؤمن بهذا أقتتله ؟ قال صلى الله عليه وآله : نعم يا جابر ما وضع هذا الموضع إلا ليتابع عليه , فمن تابعه كان معي غداً ومن خالفه لم يرد عليَّ الحوض أبداً ) . فقد تعمد الكاذب التدليس على قارئه وافترى على رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يقله ، وافترى على الشيخ الطوسي ما لم يروه ! لأنه كتب كتابه للعامة ليموه عليهم ، وهو يعلم أن العلماء سيكتشفون تدليسه ولكن بعد أن يكون حقق ما يريد !